كَشَفَ الأمين العام لشُعبة مُصدِّري الذهب محمد المعتصم، عن فقدان السودان (16) مليار دولار من عائدات الذهب خلال السنوات السبع الماضية، وشكّك في إحصائيات وزارة المعادن عن الإنتاج والصادر ووصفها بالخَاطئة، فيما كَشفَ رئيس الشُّعبة عبد المنعم الصديق، عن تورُّط (3) شركات تتبع للأمن – لم يُسمِّها – بتهريب وبيع الذهب في الخارج دُون أن تدخل عوائدها الخزينة العامة.
وقال المعتصم خلال ورشة تعظيم صادر الذهب باتحاد المصارف، ليل أمس الأول، إن إنتاج السودان من الذهب خلال 2011 إلى 2018م بلغ (600) طن، قيمتها (24) مليار دولار، ونوّه لشراء بنك السودان المركزي (96) طناً فقط طوال هذه الفترة، بما قيمته (8) مليارات دولار، وَأَضَافَ بأنّ بقية الكمية خرجت بالتهريب وفَقَدَت البلاد عائدات تُقَدّر ب(16) مليار دولار.
بدوره، قال الصديق، إنّ شركات أمن تابعة للنظام البائد وأخرى حكومية، وبعضها تتدثّر تحت غطاء شركات حكومية مَحمية، تعمل في صادر الذهب وتبيعه في دبي وتُوزِّع العائد لتُجّار العُملة دُون علم البنك المركزي وليست له سيطرة عليها، وطالب بخُرُوج شركات الأمن والشركات الحكومية من النشاط الاقتصادي، وخُرُوج بنك السودان من صادر الذهب نهائياً والاكتفاء بالدور الرقابي، ولفت إلى أن لجنة تتبع للبنك المركزي زادت سعر الجرام (700) جنيه دفعة واحدة.

المصدر: سودارس ورماة الحدق

Share This