أكد نواب في تشريعي الخرطوم تلوث مياه الشرب في كثير من المناطق بالعاصمة، ففيما أكدوا أن المياه الملوثة سببت كثيراً من الأمراض للمواطنين، نبهوا إلى انعدام المياه لفترة أربع سنوات في بعض المناطق بشرق النيل، وقالوا إن المواطنين يشربون ب(الكارو). 
وأعلن النواب في جلسة التشريعي أمس عن مباركتهم زيادة تعريفة المياه إذا كانت سوف تحل مشكلة المياه التي تعاني منها العاصمة، وقالوا: (نحن مع الزيادة لو بتحل مشكلة المياه)، وأكدوا أن المواطنين في بعض المناطق يشترون برميل المياه ب (300) جنيه.
ومن جانبه أعلن وزير البنى التحتية بالخرطوم خالد محمد خير عن سعيهم لإيجاد معالجات وتمويل بديل لمحطة مياه أم دوم بسعة (300) متر مكعب في اليوم، عقب تأخير إحدى الدول العربية التمويل للمحطة، وأفصح عن وجود محطتين أخريين بمناطق أم درمان والنية بسعة (600) متر مكعب يومياً، وأكد أن التمويل للمحطتين أتى من خارج المنظومة التمويلية للولاية.
وفي جانب آخر شرعت وزراة البني التحتية والمواصلات بالخرطوم في تعديل تعرفة المواصلات بالعاصمة . وقال وزير البني خالد محمد خير إن التعرفة الجديدة للمواصلات بالعاصمة سوف تنزل قريباً.
واعترف بوجود تقصير كبير من قبل الوزارة في مراقبة المواقف وخطوط المواصلات، وقال نعمل على تفعيل آليات الرقابة والمتابعة لتحقيق ضبط أكبر للمواقف ومواعين النقل ، فضلاً عن صيانة الطرق وتأهيل المواقف داخل الولاية والمحليات.
وأعلن خالد في جلسة تشريعي الخرطوم أمس عن شراء “300” بص جديدة من الصين منها “250” بصاً للمواصلات العامة و”50″ بصاً سفرياً، بالإضافة الى شراء “300” بص من قطر، و “300” بص من السعودية، وتوقع إدخالها لخدمة المواصلات بنهاية العام الجاري، ونبه الى سحبهم القطار المحلي من بورتسودان الى العاصمة، وقال الآن نقاتل من أجل أن يفي بنك السودان لمورد القطارات بأمواله حتى نتمكن من تشغيلها، وأضاف كل الدعم الفني والاسبيرات المطلوبة لتشغيل القطار متوقفة على أخذ المصنع لأمواله من بنك السودان.
وفي السياق أبدى النائب بتشريعي الخرطوم الفاتج علي بابكر استياءه من أزمة المواصلات التي ظلت تعيشها العاصمة يومياً، وقال المواطنين يقفون بالساعات داخل المواقف في انتظار المواصلات، وأضاف قائلاً (سيحاسبكم الله على ذلك).

Share This