حذرت اللجنة التمهيدية لاستعادة الاتحاد العام للصاغة وتجار الذهب مما قالت إنه أزمة ستواجه انتاج الذهب في البلاد بعد قرار مجلس الوزراء إيقاف استخدام مادة الزئبق ولجوء البعض لتخزينه.
وكشفت رئيس اللجنة محمد ابراهيم تبيدي عن ارتفاع كبير للكيلو من مادة الزئبق التي تستخدم في استخلاص الذهب من 8300 إلى نحو 20 ألف جنيها في بعض مناطق التعدين.
وتوقع في تصريح ل (سودان تربيون) انعكاس ذلك على تراجع إنتاج الذهب قريبا خاصة في القطاع التقليدي بما لا يقل عن 60٪.
وشدد تبيدي على ضرورة ايجاد بدائل لاستخلاص الذهب لضمان استقرار الإنتاج مشيرا إلى أن بعض الشركات وعدت بتوفير آليات آمنة لا تؤثر على البيئة أثناء عملية الاستخلاص لكنها تحتاج لوقت واختبارات في مناطق التعدين.
ويساهم قطاع التعدين التقليدي بنسبة 90% من إنتاج الذهب في السودان، ويعمل فيه قرابة مليوني شخص.
وقرر مجلس الوزراء السوداني قبل أيام إيقاف استخدام مادتي الزئبق والسيانيد في عمليات التعدين بشكل فوري، ووجه بتعديل الاتفاق مع الشركات العاملة في مجال التعدين، بحيث تُخصص نسبة من عائد أرباحها لتنمية المجتمعات المحلية، فضلا عن إنشاء صندوق للتنمية في مناطق التعدين.
وفي أواخر ديسمبر من العام 2018 قررت الحكومة السودانية السماح لشركات القطاع الخاص بتصدير الذهب بعد أن كان حكرا على البنك المركزي.
وبلغ إنتاج السودان من الذهب في 2017، 105 أطنان، وفقا لإحصائيات رسمية، وتشير التقديرات إلى أنه يتم تهريب نحو 70 % من الإنتاج إلى الخارج، مع سعي المنتجين للالتفاف على القواعد التنظيمية التي تتطلب بيعه إلى البنك المركزي بالعملة المحلية وبسعر أقل كثيرا من السوق السوداء.

المصدر: سودارس وسودان تربويون

Share This