قال مسؤول في وزارة النفط السودانية الخميس، إن الحكومة امتنعت عن تجديد عقد شركة (ستيت بتروليم) الكندية، التي تستثمر في مجال النفط، لعدم التزامها. 
عمال من شركة بترودار يسحبون النفط المتبقي في احد أنابيب النفط بجنوب السودان قبل إغلاقه 27 يناير 2012
وأفاد المدير العام للشركة السودانية للبترول (سودابت)، عادل عمر، في تصريح صحفي الخميس أن الشركة منحت فرصة ثانيه للاستثمار في حقل “الراوات”، لكنها لم تلتزم بما يليها “لذلك لم يتم تجديد التعاقد معها”.
ويقع هذا الحقل في ولاية النيل الأبيض، وتم تقدير الاحتياطي المحتمل فيه بنحو 182 مليون برميل قابلة للزيادة.
وأوضح عمر أن الشركة “عملت في وقت سابق في بداية الاستكشاف والانتاج النفطي في العام 1996م تحت مسمى (ستيت بتروليم) ثم غادرت السودان لضعف إمكانياتها المالية في العام 1999م.
وكانت “أويل ريفيو أفريكا” (Oil Review Africa) أعلنت الإثنين الماضي، إخفاق رئيس شركة النفط الكندية، لطف الرحمن خان، في تأمين تمديد مذكرة التفاهم مع شركة “سودابت” المملوكة للحكومة السودانية نتيجة لهذه التطورات.
وأفادت مصادر مقربة من الملف في الخرطوم (سودان تربيون) إن السلطات السودانية أدركت أن شركة ستيت بتروليوم لا تملك الخبرة أو الموارد المالية للقيام بأعمال التنقيب والإنتاج النفطي.
وأشارت الى أن الصفقة التي ابرمت مع الشركة الكندية عكست حالة التخبط التي تعيشها صناعة النفط في السودان، كما انها تظهر مستوى يأس المسؤولين السودانيين.
ولم تشجع العقوبات الأميركية التي فرضت على السودان لنحو عشرين عاما شركات النفط الكبرى على الاستثمارفي هذا البلد.

المصدر سودان تربيون

Share This