ذرف د. عمر الدقير ممثل قوى إعلان الحرية والتغيير الدموع في حفل التوقيع بالأحرف الأولى على الإعلان الدستوري اليوم بقاعة الصداقة لدى مخاطبته المناسبة متحسرا على أرواح الشباب الذين قدموا أنفسهم فداء للثورة المجيدة. 
وأوضح الدقير أن البلاد عاشت ثلاثة عقود عانت فيها سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، مستدركا بأن المقاومة للنظام البائد لم تقف أبدا وظلت في تصاعد حتى انتصرت في الحادي عشر من أبريل الماضي.
وأكد الدقير أن الإعلان الدستوري يفتح صفحة جديدة ويمهد الطريق لتشكيل الفترة الانتقالية، مشيرا إلى أن أولويات المرحلة الانتقالية تحقيق السلام الشامل وتفكيك دولة الإنقاذ البائدة وإجراء الإصلاح الاقتصادي وبناء علاقات خارجية متوازنة فضلا عن البناء الدستوري حتى الوصول إلى الانتخابات بعد ثلاثة أعوام.
ودعا الدقير في كلمته إلى حراسة الثورة حتى لا تنحرف عن تحقيق مبادئها التي قامت من أجلها (الحرية والعدالة والسلام).

المصدر: سوداراس ووكالة السودان للأنباء

Share This