أعلن الرئيس السودانى عمر البشير خفض البعثات الدبلوماسية الخارجية للسودان بهدف خفض الإنفاق العام فى إطار خطة تقشف لحكومة الخرطوم. 
وقال البشير، فى خطابه للسودانيين بمناسبة عيد الأضحى، أمس الأول، إن الفترة القادمة سوف تشهد تضافر كافة الجهود لمراجعة مرتكزات الاقتصاد الكلى بصورة جذرية تؤدى إلى إقرار سياسات تفصيلية وإجراءات محفزة للإنتاج وزيادة الصادرات وضبط الواردات، حسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية «سونا».
وشدد الرئيس السودانى على ضرورة تحقيق الانضباط المالى للأجهزة والمؤسسات الحكومية، وذلك عبر فرض الرقابة على حركة الأرصدة والحسابات المالية لهذه الأجهزة تحت إشراف البنك المركزى، حسب موقع «سودان تربيون».
وأوضح البشير أن رئاسة الجمهورية حددت أولويات الإنفاق على مستوى المشروعات التنموية، وتوفير الاحتياجات الضرورية للاستخدامات الاستراتيجية لضمان توظيف الموارد المتاحة لأولويات الاقتصاد الكلى فى الفترة القادمة، مشيراً إلى حزمة إجراءات تتخذها الدولة لاحقاً أبرزها إعادة هيكلة التمثيل الخارجى، وتخفيض الإنفاق العام، وخفض مصروفات العمل الخارجى، موضحاً خفض عدد البعثات الدبلوماسية للسودان وتمثيلها فى البلدان ذات الأهمية الاستراتيجية لها، نظراً للظروف الاقتصادية التى تمر بها السودان.
وأكد الرئيس السودانى أن مسارات الدبلوماسية الرئاسية سوف تمتد خلال المرحلة المقبلة إلى فتح مجالات للتعاون الاقتصادى مع الدول ذات الثقل الاقتصادى، بجانب فتح أسواق جديدة للمنتجات السودانية عبر شراكات استراتيجية تدفع بجهود التنمية وفق إجراءات استثنائية تتجاوز الأساليب التقليدية فى جذب رؤوس الأموال للاستثمار، حسب موقع «سودان تربيون». ويتعرض اقتصاد السودان لأزمة عنيفة بعد إقرار الموازنة المالية لعام 2018، مما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه السودانى أمام العملات الأجنبية وارتفاع قياسى فى معدلات التضخم إلى حوالى 64%.
المصري اليوم

Share This